والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ من ماردٍ، في ضَميرِ الصّدرِ، خَنّاسِ عداوةُ الحُمقِ أعفَى من صداقتهمْ، فابعُدْ من النّاسِ تأمَنْ شِرّةَ النّاس قدْ آنَسوني بإيحاشي، إذا بعُدوا، وأوْحَشونيَ، في قُرْبٍ، بإيناس والشرُّ طَبعٌ، وقد بُثّتْ غريزَتُهُ، مَقسومَةً بَينَ أنواعٍ وأجناس ذكرْتَ لَفْظاً، وأُنسيتَ المرادَ به، من قائليهِ، فأنتَ الذاكرُ النّاسي تخرّصَ القومُ في الأخبارِ، أو مُسخوا، فبُدّلوا، بعدَ إنسٍ، جيلَ نَسناس تصعّدَ الجوهرُ الصّافي، وخلّفَنا، في الأرضِ، كَثرَةَ أوساخٍ وأدناس
الخميس، 23 جويلية 2009
والخُنَّسِ الخمسِ
الخميس، 14 ماي 2009
خطاب غير تاريخي
ها أنتَ تَسْترخي أخيراً.. | |
فوداعاً.. | |
يا صَلاحَ الدينْ. | |
يا أيُها الطَبلُ البِدائيُّ الذي تراقصَ الموتى | |
على إيقاعِه المجنونِ. | |
يا قاربَ الفَلِّينِ | |
للعربِ الغرقى الذين شَتَّتتْهُمْ سُفنُ القراصِنه | |
وأدركتهم لعنةُ الفراعِنه. | |
وسنةً.. بعدَ سنه.. | |
صارت لهم "حِطينْ".. | |
تميمةَ الطِّفِل, وأكسيرَ الغدِ العِنّينْ | |
(جبل التوباد حياك الحيا) | |
(وسقى الله ثرانا الأجنبي!) | |
مرَّتْ خيولُ التُركْ | |
مَرت خُيولُ الشِّركْ | |
مرت خُيول الملكِ - النَّسر, | |
مرتْ خيول التترِ الباقينْ | |
ونحن - جيلاً بعد جيل - في ميادينِ المراهنه | |
نموتُ تحتَ الأحصِنه! | |
وأنتَ في المِذياعِ, في جرائدِ التَّهوينْ | |
تستوقفُ الفارين | |
تخطبُ فيهم صائِحاً: "حِطّينْ".. | |
وترتدي العِقالَ تارةً, | |
وترتدي مَلابس الفدائييّنْ | |
وتشربُ الشَّايَ مع الجنود | |
في المُعسكراتِ الخشِنه | |
وترفعُ الرايةَ, | |
حتى تستردَ المدنَ المرتهنَة | |
وتطلقُ النارَ على جوادِكَ المِسكينْ | |
حتى سقطتَ - أيها الزَّعيم | |
واغتالتْك أيدي الكَهَنه! | |
(وطني لو شُغِلتُ بالخلدِ عَنه..) | |
(نازعتني - لمجلسِ الأمنِ - نَفسي!) | |
نم يا صلاحَ الدين | |
نم.. تَتَدلى فوقَ قَبرِك الورودُ.. | |
كالمظلِّيين! | |
ونحنُ ساهرونَ في نافذةِ الحَنينْ | |
نُقشّر التُفاحَ بالسِّكينْ | |
ونسألُ اللهَ "القُروضَ الحسَنه"! | |
فاتحةً: | |
آمين . | |
الجمعة، 1 ماي 2009
رأس المال
الاثنين، 27 أفريل 2009
الاثنين، 20 أفريل 2009
الاثنين، 9 مارس 2009
ع الستات ياسلام سلم
السبت، 7 مارس 2009
أبوالعلاء
إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي أسَرُّ من الأمنِ، الذي يورث الرّعباألمْ ترَ أن الهاشميّينَ بُلّغوا عظامَ المساعي، بعدما سكنوا الشِّعباوكان الفتى، كعْبٌ، تخيّرَ للسُّرى، أخا النّمر، فاستدنى إلى أجلٍ كعباوإنّي رأيتُ الصّعبَ يركبُ دائماً من النّاس، من لم يركب الغرضَ الصّعبا
الخميس، 5 مارس 2009
إهداء
