الاثنين، 17 سبتمبر 2012
الأربعاء، 2 فيفري 2011
الأحد، 16 جانفي 2011
صَــوْتُ المُسْتَذِلِّـيـن خَـافِـتٌ
السبت، 15 جانفي 2011
فتحت الرّمادِ اللهيبُ
| ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ | حَبيبُ الظَّلامِ، عَدوُّ الحياهْ |
| سَخَرْتَ بأنّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ | وكفُّكَ مخضوبة ُ من دِماهُ |
| وَسِرْتَ تُشَوِّه سِحْرَ الوجودِ | وتبذرُ شوكَ الأسى في رُباهُ |
| رُوَيدَكَ! لا يخدعنْك الربيعُ | وصحوُ الفَضاءِ، وضوءُ الصباحْ |
| ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام | وقصفُ الرُّعودِ، وعَصْفُ الرِّياحْ |
| حذارِ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ | ومَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ |
| تأملْ! هنالِكَ.. أنّى حَصَدْتَ | رؤوسَ الورى ، وزهورَ الأمَلْ |
| ورَوَيَّت بالدَّم قَلْبَ التُّرابِ | وأشْربتَه الدَّمعَ، حتَّى ثَمِلْ |
| سيجرفُكَ السيلُ، سيلُ الدماء | ويأكلُك العاصفُ المشتعِلْ |
السبت، 8 جانفي 2011
أيام العجب والموت !
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الخميس، 6 ماي 2010
وجهك ياعمرو فيه طولُ
ياسيداً لم تزلْ فروعٌ من رأيه تحتها أصول
أمثلُ عمروٍ يَسُومُ مثلي خسفاً وأيامُه فطولُ
أمثلُ عمروٍ يُهين مثلي عمداً ولا تنتضي النُّصولُ
ألا يرى منك لي امتعاضاً كالسيف فيه الردى يجولُ
ياعمرو سالتْ بك السيولُ لأمّك الويل والهبولُ
وجهك ياعمرو فيه طولُ وفي وجوه الكلاب طولُ
فأين منك الحياءُ قل لي يا كلبُ والكلب لا يقول
والكلبُ من شأنه التعدّي والكلب من شأنه الغلولُ
مُقابح الكلب فيك طراً يزولُ عنها ولا تزولُ
وفيه أشياءٌ صالحاتٌ حَماكَها الله والرسولُ
فيه هريرٌ وفيه نبحٌ وحظُّهُ الذلُّ والخمولُ
والكلب وافٍ وفيك غدرٌ ففيك عن قدْره سُفول
وقد يحامي عن المواشي وما تحامي ولاتصول
وأنت من أهلِ بيْتِ سوءٍ قصتُهم قصة ٌ تطولُ
وجوهُهم للورى عِظات لكن أقفاءهم طبول
نستغفرُ الله قد فعلنا مايفعل المائق الجهول
ما إن سألناك ماسألنا إلا كما تُسْأَلُ الطُّلولُ
صَمْتٌ وعيبٌ فلا خطابٌ ولاكتابٌ ولا رسولُ
إن كنت حقاً من الندامى فمنْ ندامى الملوك غولُ
وجهٌ طويلٌ يسيل فوه أحسنُ منه حِرٌ يبول
بل فيك سُرْبٌ وطولُ خطْمٍ ولم يزلْ هكذا النغُول
فإن تكن آلة ُ الندامى هذين فيما ترى العقول
طولُ خطومٍ على وجوه فتوحٍ أفواهُها تهولُ
فما إذاً سادة الندامى إلا البلاليعُ والفُيولُ
إنَّ رئيساً يراك يوماً لَصابرٌ للأذى حمولُ
ما مَلَّني من أطاق صبراً عليك بل بختي الملُولُ
مستفعل فاعل فعولُ مستفعل فاعل فعولُ
بيت كمعناك ليس فيه معنى سوى أنه فضولُ
الخميس، 23 جويلية 2009
والخُنَّسِ الخمسِ
والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ من ماردٍ، في ضَميرِ الصّدرِ، خَنّاسِ عداوةُ الحُمقِ أعفَى من صداقتهمْ، فابعُدْ من النّاسِ تأمَنْ شِرّةَ النّاس قدْ آنَسوني بإيحاشي، إذا بعُدوا، وأوْحَشونيَ، في قُرْبٍ، بإيناس والشرُّ طَبعٌ، وقد بُثّتْ غريزَتُهُ، مَقسومَةً بَينَ أنواعٍ وأجناس ذكرْتَ لَفْظاً، وأُنسيتَ المرادَ به، من قائليهِ، فأنتَ الذاكرُ النّاسي تخرّصَ القومُ في الأخبارِ، أو مُسخوا، فبُدّلوا، بعدَ إنسٍ، جيلَ نَسناس تصعّدَ الجوهرُ الصّافي، وخلّفَنا، في الأرضِ، كَثرَةَ أوساخٍ وأدناس
